- - أخرج سلاحه من درج سيارته وترجل منها .. تسبقه في ذلك دمعاته .. القى جسده المنهك على رمال الصحراء الباردة علّها تطفىء قليلاً من لهيبٍ إشتعل بجوفه كانت الساعة تشير إلى 10,30 مساءاً ليومـ الخميس .. فجأة يرن هاتفه النقال .. اللعنة حظي العاثر لن يتركني حتى في أقصى بقاع الأرض : - البيت يتصل بك . - الو . - بابا متى بترجع البيت . كانت هذة الاربع الكلمات كفيلة بأن تذيب أقسى القلوب فكيف بقلب أنهكه العشق - مارح أطول . - يعني بعد كمـ ؟ - بعد ساعة .. - بابا أنا أحبك . - بصوت تغلبه العبرة وأنا بعد أحبك . وبعد أن أنهى المكالمة قال وبحسرةٍ وألمـ شديدين سامحني يَ منصور . أمسك مسدسه وضغط على الزناد .. .. في ذات الزمان كانت تجلس وسط الحشود قبلها يبكي وشفتاها تبتسمـ مجبرةً .. لاتهمـ السنين التي أنقضت وحياتها التي سلبت منها عنوة ووهبت لغيرها على طبق من ذهب . اليومـ وهنا تحديداً تتمنى أن تنتهي بها الحياة .. عقلها وكل جوارحها غير مصدقة ما يحدث معها وما هي فيه ها هي تموت ثانية .. هنا وبعد أربع سنين يَ ل...