* غريب أمرنا في هذه الحياة سنرحل يوما ونترك كل شيء خلفنا فلما لايكون ذلك المتروك شيء ايجابي يحقق لمن سنتركهم قليلا من الأمل بدل أن نترك لهم سلبيات لن تسبب لهم سوى الإحباط ... . . . الساعه 9.30 مساءا ً كانت تطالع من دريشة غرفتها اللي تطل على حوش بيتهم, وعيونها مليانه دموع عيت لاتنزل . في الحوش يا فارس ارفع السلك لايلمس حدى الغران .. ابشر يابه نفداك . تقول هو بيجي عرب واجد ولا لا والله مدري قدك خابر أمك ماهي تخلي حد ماتعزمه اللي علينا بنسويه وهم بكره يحينون مع ضيفانهم, سارة كانت مطفيه لمبات غرفتها وتراقب ولسان حالها يردد يااااارب ليت الزمن يرجع وراء .. فجأة دخل عليها يوسف . يمه يمه وين أنتي . لبيه إني ذي وش قومك تعوم .. أوف والله قدني لاغب كرفوني هلش سارة بضحكه مخنوقة والله كبرهنت ياغرير ماعاد هلي بعاجبينك إما اليوم هااه لا , بس والله إن جدي أهلكني ماكن به عمال الله يسامحه ماعليه الشغل للرجاجيل عاد بكره وراكم يوم طويل وبتتعب أكثر غير علمني أنت بتساعب مع الرجاجيل ولا لا. ماني بمساعب حد إلا أنت , أعقب تبى تدخل بين النسوان لايسمعك جدك .. والله لاأدخل واساعبش ولا عندي في لحيه حد لا...